إلى التي كتبتْ لي
ووقّعت شفتاها
بأحمرٍ من لماها
فديتُ تلك الشفاها
قالت وهبتُك ثغري
فافعلْ به ما تشاءُ!
يا قاسيَ القلب، قلْ لي
متى يكونُ لقاء؟
أسرفتَ في البعد حتى
بكت عليَّ السماء
تقول كيف الصّبايا
هناك، كيف النساء؟
هل بينهنَّ سليمى
أو دعدُ أو أسماء
لا تسأليني فكلُ ال
حِسَانِ عندي سواء
سيّان في الحبِّ عندي
سمراءُ أو شقراء!
إلى التي كتبتْ لي
تقول إنّي أحبُّكْ!
قلبي على العهد باقٍ
فهل تغيَّر قلبُك؟