إلهي بحق المصطفى أحمد الذي
له في مغاني طيبةٍ طاب مدفن
تفضّل وجد بالصفح والعفو عن فتىً
مضى وهو في توحيد ذاتك معلن
وعامله بالغفران واللطف والرضا
فأنت رؤوف بالعباد ومحسن
وأنت لذي العصيان بالعفو مانح
وللذنب غفّار وللجود معدن
فبشرى له إذ جاء تأريخ موته
عليٌّ له في الخلد نادٍ ومسكن