الأديبة د. تغريد طالب الأشبال
من ديوان(معتقل لا قيود) ج١ ص٥٢
حِمايَ، وَما لِي سِواكَ حِما
وِجودكَ قُربِي لَيُطفي الظَما
وَعَيشي هَنيئاً فَلا أستَطيعْ
أعيشُ بِدونِكَ أو أُرغَما
أبي مُقلَتَيَّ وَنَبعُ الحَياةْ
بِحُضنِكَ قَلبي سَما وَارتَمى'
تَعيشُ نَحيلاً بِقَلبٍ ضَعيفْ
لِأحيا قَوِيَّا سَوِيّْ سالِما
فَأنتَ الرَبيعُ لِقَلبي الحَزينْ
وَنَبضُهُ أنتَ وأنتَ الدِما
أبي نورُ عَيني،وكُلُّ الحَياةْ
بِدونِكَ تَغدو لَنا سِقَما
أبي دونَ صَوتِكَ عّيشي مَرير
وحُلوُ الحَياةِ غَدا عَلقَما
فَلا طابَ عَيشٌ وَلَذَّ مَذاقْ
بِفَقدِكَ دَمعي كَغَيثٍ هَما
فَرُحماكَ رَبّي بهذا الحَبيبْ
أجِرهُ وَإرحَمهُ كَي يَنعما
بِفَضلِ كَريمٍ رَحيمٍ لَطيفْ
أبي يا إلهي قَضى مُسلِما