شَمَّرْتُ ذَيْلِي فِي طِلَابِ الصِّبَا
وَكُنْتُ دَهْرًا مُسْبَلَ الذَّيْلِ
أَقْنَعُ بِالْوَعْدِ إَذَا عَاشِقٌ
لَمْ يُرْضِهِ الوَعْدُ بِلَا نَيْلِ
وَطَالَ مَا كُنْتُ عَزِيبَ الْكَرَى
أَدْعُو بِطُولِ الْعَوْلِ وَالْوَيْلِ
يَقْظَانَ أَشْكُو طُولَ لَيْلِي إِلَى
وَسْنَانَ يَشْكُو قِصَرَ اللَّيْلِ