تخطَّ إلى المحتوى

من صور المقاومة

غير معروف

٩٦ بيت

المتفرقات

من صور المقاومة

ما جدوى القول؟

ما أحقر أن أجلس كي أكتب

في بهرة الذّهول و الضياع

وشعّ في العينين وهج جمرتين

وهبّ،مازن ،الفتى الشّجاع

يحمل عبء حبّه

وكلّ همّ أرضه و شعبه

و كلّ أشتات المنى المبعثرة!!

-: ماضٍ أنا أماّه

ماضٍ مع الرفاق

لموعدي

راضٍ عن المصير

أحمله كصخرةٍ مشدودةٍ بعنقي

وكلّ ما لديّ،كل كلّ النبض

أبذله لأجلها،للأرض

مهراً،فما أعزّ منك يا

أماه إلا الأرض

-: يا ولدي!

يا كبدي!-:أماه موكب الفرح

لم يأت بعد

لكنّه لا بدّ أن يجيء

يحدو خطاه المجد

-: لا تحزن إذا سقطت قبل ؟

موعد الوصول

فدربنا طويلة شقيّة

و دون موعد الوصول ترتمي على المدى

نعبرها على مشاعل الدماء

لكن لن يجيء بعدنا الفرح

لابدّ من مجيئه هذا الفرح

فيتساوى لأخذ و العطاء

- :يا و لدي

اذهب!

وحوّطته أمه بسورتي قرآن

اذهب!

وعوّذته باسم الله و الفرقان

كان مازن الفتى الأمير سيد الفرسان

كان مجدها وكبرياءها و كان

عطاءها الكبير للأوطان

في خيمة الليل

وفي رحابة العراء

قامت تصلّي

ورفعت إلى السماء وجهها

وكانت السماء

تطفح بالنجوم والألغاز

يا يوم أسلمته للحياة

عجينةًَ صغيرةً مطيّبة

بكل ما في أرضنا من طيب

يا يوم ألقمته ثديها الخصيب

و عانقت نشوتها

واكتشفت معنى وجودها

يا كبدي

من أجل هذا اليوم

من أجله ولدتك

من أجله أرضعتك

دمي و كلّ النبض

وكلّ ما يمكن أن تمنحه أمومة

يا ولدي،يا غرسةً كريمة

اقتلعت من أرضها الكريمة

اذهب،فما أعزّمنك يا

بنيّ الاّ الأرض

((طوباس)) وراء الربوات

وعيون هاجر منها النوم

الريح وراء حدود الصّمت

تلهث خلف النّفس الضائع

تركض في دائرة الموت!

يا ألف هلا با لموت!

واحترق النجم الهاوي و مرق

برقاً مشتعل الصوت

الربوات

أبداًُ لن يقهرها الموت.

يا كبدي

من أجل هذا اليوم

من أجله ولدتك

من أجله أرضعتك

من أجله منحتك

دمي و كلّ النبض

وكلّ ما يمكن أن تمنحه أمومة

يا ولدي،يا غرسةً كريمة

اقتلعت من أرضها الكريمة

اذهب،فما أعزّمنك يا

بنيّ الاّ الأرض

((طوباس)) وراء الربوات

آذانٌ تتوتّر في الكلمات

وعيون هاجر منها النوم

الريح وراء حدود الصّمت

تلهث خلف النّفس الضائع

تركض في دائرة الموت!

يا ألف هلا با لموت!

واحترق النجم الهاوي و مرق

عبر الربوات

برقاً مشتعل الصوت

زارعاً الإشعاع الحيّ على-

الربوات

في أرضٍ لن يقهرها الموت!

أبداًُ لن يقهرها الموت.