قَدْ كَادَ يَقْتُلُنِي أَصَمُّ مُرَقَّشٌ
مِنْ جُبِّ كَلْثَمَ وَالخُطُوبُ كَثِيرُ
حَتَّى أَصَدَّ اللهُ عَنِّي رَأْسَهُ
وَاللهُ بِالمَرْءِ المُضَافِ بَصِيرُ
خُلِقَتْ لَهَازِمُهُ عِزِينَ وَرَأْسُهُ
كَالقُرْصِ فُلْطِحَ مِنْ طَحِينِ شَعِيرُ
خُلِقَتْ لَهَازِمُهُ عِزِينَ وَرَأْسُهُ
كَالقُرْصِ فُلْطِحَ مِنْ طَحِينِ شَعِيرِ
وَكَأَنَّ شِدْقَيْهِ إِذَا مَا أَقْبَلَا
شِدْقَا عَجُوزٍ مَضْمَضَتْ لِطُهُورُ
وَكَأَنَّ شِدْقَيْهِ إِذَا مَا أَقْبَلَا
شِدْقَا عَجُوزٍ مَضْمَضَتْ لِطُهُورِ
وَيُدِيرُ عَيْنًا لِلوِقَاعِ كَأَنَّهَا
سَمْرَاءُ طَاحَتْ مِنْ نَفِيضِ بَرِيرُ
وَيُدِيرُ عَيْنًا لِلوِقَاعِ كَأَنَّهَا
سَمْرَاءُ طَاحَتْ مِنْ نَفِيضِ بَرِيرِ