ألم ألمَّ بمغرم
من عشق أحور أحوم
لثغوره وشعوره
صبحي وليلي ينتمي
حلو الفكاهة أن تل
فظ أو شدا بمنظم
هيهات تحكيه البلا
بل ما الفصيح كأعجم
كم من فنون ف فتو
ر جفونه لمتيم
رشأ أنيس كم بدا
منه نفور مسقمي
ولحر ما قد مربي
من مر بعد مؤلم
زخرت مدامع مقلتي
عن عندم أو عن دم
رعياً لمحضر أنسنا
في خير وقت منعم
أذلى غنى بجماله
عن نعم أو عن تنعم
أذلى غنى بغنائه
عن صادح مترنم
وبردفه وبخصره
عن منجد أو متهم
إذ قال لي من لفظه
أشهى كلام مفحم
الورد في وجنات خد
دي والحميا في فمي
حيث المهفهف منصت
لمقالتي ومكلمي
للَه خير منادم
من حازه لم يندم
ما إن ثملت بلثمة
من ثغره المتبسم
الأوحياني بخم
رة ريقة لم تحرم
وبراحة في راحة
في راحة وتنعم
من لي بوقت قد مضى
بمسرة لم تثلم
من لي بمن ملك الحشى
بمحاسن وتكرم
من لي به فلقد أطل
ت على الفراق تندمي
ولئن كتمت صبابتي
فمدا معي لم تكتم
صبراً على مضض النوى
والصبر شان المسلم