أفدي رشاً غصّ الشبيبة اغيدا
بوضيء وجنة خده الساري اهتدى
مذ كان في كل المحاسن مفردا
عكس المدام بخده فتوردا
وبخده نور
الجمال تجسدا
رشأ بغير حشاي ليس بقاطن
وهواي عن مغناه ليس بظاعن
ناديته صل ذا جوى بك كامن
فدنا بشمس الراح بدر محاسن
ودنا يعاطيها
يحاكي الفرقدا
نادمته رشأ تلفت احورا
ولثمته قمرا تكامل مسفرا
فغدا يهزُّ من المهفهف اسمرا
وبدا يجول بحلتيه مشهرا
من مقلتيه على
العباد مهندا
رقت معاطفه كرقة خده
وزهت خلائقه كزهوة ورده
قد سلّ مرهف لحظه من غمده
فبمهجتي وانا الصريع بحده
سيف اللواحظليئه
لن يغمدا