يُقَرُّ بِعَيْنِي أَنْ أَأُوبَ بِرِزْمَةٍ
عِرَاقِيَّةٍ قَدْ حُزَّ عَنْهَا كِتَابُهَا
وَأَنْ أَصْحَبَ الْفِتْيَانَ يَأْدُونَ رُفْقَةً
مُخَيِّمَةً بِالسِّيِّ ضَاعَتْ رِكَابُهَا
أُتِيحَ لَهَا بِالصَّحْنِ صَحْنِ عُنَيْزَةٍ
وَسَمْنَانَ فِتْيَانٌ جُرُودٌ ثِيَابُهَا
ذِئَابٌ تَعَاوَتْ مِنْ سُلَيْمٍ وَعَامِرٍ
وَجَسْرٍ وَقَدْ تُلْفَى هُنَاكَ ذِئَابُهَا
أَلَا بِأَبِي أَرْضُ الْعِرَاقِ وَطِيبُهَا
إِذَا فُتِحَتْ بَعْدَ الطِّرَادِ عِيَابُهَا