تخطَّ إلى المحتوى

لقد سموا بهيم الليل عبدا

الوافر

١٥ بيت

المتفرقات

لقد سموا بهيم الليل عبدا

واني عابد الليل البهيم

ففيه أرى السماء رقيم شهب

توضح لي أساطير الرقيم

ويا بدر السماء حجبت عني

بنورك نور أطفال النجوم

يذيب البدر كل هواي فيه

ويمنعه صغيرات الجسوم

فتقسيم الظلام بغير ظلم

وعند البدر تقسيم الظلوم

توزع لمحتي للأفق ليلاً

لزهر الأفق ألف هوى مقيم

وبدر التم يجذب كل حبي

لكي يختص في حبي العميم

كثير النور يبهرني فيعمي

عيوني عن صغيرات الحجوم

ضياء البدر يرعن كل عين

وفي الظلما عيون للحكيم

وأبغضت الجميل لأن حبي

به يختص من دون الدميم

وبغض لي كبير الهم أني

به أنسى الصغار من الهموم

فؤادي بالصغير يهيم وجداً

ويبغض رؤية الضخم الجسيم

لأني في الجسيم أرى احتكارا

ونهباً من صغيرات الجسوم

وما العظمات غير فناء قوم

صغار النفس في الرجل العظيم

لذا ابغضت حتى البحر لما

به فنيت قطيرات الغيوم