لَيْتَ شِعْرِي أيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى
بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرى؟!
عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرى الخَلْقَ وَلا تُرى
وَلا أَسْمَعُ لَكَ حَسِيساً وَلا نَجْوى
عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ تُحِيطَ بِكَ دُونِيَ البَلْوى
وَلا يَنالُكَ مِنِّي ضَجِيجٌ وَلا شَكْوى