تخطَّ إلى المحتوى

زارني عذب الوشام

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

زارَني عَذب الوشام

بابليّ اللَّحظ وَالمَنطِق

وَجلى بَدرُ التمام

فَوقَ غُصنٍ ناعِمٍ مورق

وَكشف ذاكَ اللثام

عَن لآلي المبسم الأَفرق

يَبتَسِم عَن كالنظام

لاحَ في فيروزجٍ أَزرَق

زارَ فاِنجابَ الظلام

مِن لآلئ وَجههِ المشرق

صِحتُ لُقيانا مَنام

صاح أَم في يَقظَةٍ نَلتَقي

بَدر تَمَّ في قِناع

من محيّا يوسفيّ أَملَح

هَزَّ قَداً كاليَراع

طَيرُ قَلبي فَوقهُ يصدح

وَنُغَيمات السّماع

لي بِشَكوى حُبهِ تفصح

كَم تشكّى لي غَرام

مَرَّ عَن شَكوى شَجٍ شَيِّق

كَحَنين المستهام

حينَ يَشكو مِن جوى محرِق

جَرَّعَت قَلبي الحِمام

مَن لِقَلبي آه ماذا لَقي

شاقَتِ القَلب الجِراح

حينَ غَنَّت نغمةَ المِزهَر

لِلقا هيفا رداح

طَلعَت شَمساً عَلى سمهري

وبخديها الصَّباح

قارنت بالزُّهرة المُشتَري

وَالعَبير مازج مُدام

في ثُغيرٍ طَيِّبٍ أَفرَق

وَقرا قَلبي كَلام

في مَشالي ورد خَدٍّ نَقي

من رأى ذا الحُسن هام

يا عُيونَ الناس لا ترمقي