تخطَّ إلى المحتوى

لو كنت كالرائش أو ذي المنار

السريع

بيتان

الزهد

لَو كُنتُ كَالرائِشِ أَو ذي المَنار

لَعِشتُ في الدُنيا كَثيرَ الشَنار

وَلَيتَها لَم يَكُ مِن بَعدِها

خَوفُ حِسابٍ وَعِقابٍ بِنار