العذلُ أولى بالعذولِ
في الوجد للخطب المهولِ
والطرفُ أجدرُ بالهمو
لِ لدى المصابِ من السيول
والصبُّ أولى بالعكو
فِ، وبالوقوفِ على الطلول
يومَ استفزَّ البينُ ظع
نَ المكْرماتِ إلى الرحيل
وهوَتْ دعاماتُ العلا
بعد الصعودِ إلى النزول
واستأصلتْ نُوَبُ الزما
نِ مفاخرَ الشرفِ الأصيل
وكبتْ جيادُ المجدِ بَعْ
دَ السيّدِ السند الجليل
الوارثِ العلياءَ من
آبائه آل الرسول
والواضحِ الفخرِ القَدي
مِ المستديمِ المستطيل
والعالمِ العَلَمِ الشَّهي
رِ بكلّ قُطرٍ أو قبيل
ألوى فأضحتْ ملّةُ الْ
إسلامِ فاقدةَ الكفيل
وقضى فقوّضَ يومَ قَوْ
وَضَ شامخَ المجدِ الأثيل
يا دهرُ ويحكَ بل و أُفْ
فٍ دائمٍ لكَ من خليل
حتّامَ تقرع بالنَّوا
ئبِ، والردى هامَ الفحول
وإلاَمَ تعبث بالكِرا
مِ الغُرِّ أبناءِ البتول
حتى كأنْ لكَ ويلَ غَدْ
رِكَ من تراثٍ أو ذُحول
لا صبرَ أن عَظُمَ المصا
بُ وجلَّ بالصبر الجميل
لكنّما قد بَرّدَ الْ
آلامَ من لهب الغليل
أن صار جارَ الواحدِ الْ
متفضِّلِ الصمدِ الجليل
وغدا مُجاورَ جدّه الْ
مُختارِ في ظلٍّ ظليل
يُسقى بكأسٍ في القِيا
مةِ مُترعٍ من سلسبيل
ولنا الأسى بالمرتضى
ذي الفخرِ والفضل الجزيل
وأجلّ من رمقَ السُّها
علياه بالطرفِ الكليل
تروي مناقبَ فضلهِ الْ
أعلامُ جيلاً بعدَ جيل
وسقى الحَيا جدثًا حوى
مولًى تَنزّهَ عن عديل
واللّطفُ لا ينفكّ عنْ
هُ في الصباحِ وفي الأصيل