يا نسيمًا معطَّرًا من حبيبي
أنت سرّ الهوى وسلوى القلوبِ
زدتَ حبّي ولوعتي وغرامي
وهُيامي ورِقّتي ونحيبي
ذاك قلبي وملؤه الألم المح
زن يُكوى بحُرقةٍ ولهيب
يا حبيبي وما يسُرّك في هج
ري وبُعدي إذًا، وفي تعذيبي
أنتَ في شِرعةِ النّبي «هلالي»
أنت في مذهبِ المسيح «صليبي»