تخطَّ إلى المحتوى

هذا قليبي في يدي

الكامل

١٦ بيت

النسيب

هذا قليبي في يدي

ما انصاع جوراً للمقلْ!

يا من فتنتِ وقد حكوا

عنك التلاعب والغزل

هل تقطعين وثاقَه

ليفرَّ من سجن الخجل؟

هل فيك غنجٌ نادر

يُدني القليبَ عن المُثل؟

أو فيك حسنٌ ساحرٌ

به أستجيب على عجلْ؟

كلا فقلبي في يدي

بكر ٌ يحيد عن الزلل!

عقلي يقيم بذروةٍ

والقلبُ تبْعٌ ممتثل!

عبثاً يحاول مفردٌ

في حسْنِه من لم يَمِل

لا لن ألين مجازفاً

والحر يأبى المعتقل

لا، لن أحبَّ السذاجةً

ومن السذاجة ما قتل

إني أراهن عابثاً

كالبدر؛ قلبي لم يصل

مهلاً وفي قلبي هوىً

يزجيه لحظي المعتدل!

فأنا أميل لطاهرٍ

غضٍّ طريٍّ لم يزل

والحقُّ شرطٌ في ميولي

ما أطرْ نحو الأمل

أرخي عنانَ القلبِ دوماً

في الصُّعود إلى زحل

لو يجمع القلب الأمانيَ

في الهبوط لما نزل