في البقالات البليده
اللي ماتخرج بضاعتها لشّم الشمس
كنت اقرا الجريدة
لكن اقراها بتارخ امس
في سواليف الأجانب
كنت اشوف اوطانهم تقفز من اقفاص الحكي مثل الارانب
في كتابات ( النيون ) اقرا الأسامي
ذابله مثل الحنين
مايله مثل الانين
موجعة مثل الأشعة
وقت تكشف عن تشوّه في الجنين
بارده مثل الثلاثين
في آخر شهر
في شتا هذي المدينة
تنبت اشجار الزكام
في صناديق الخضار
الشمس تتحوّل لباذنجان تالف
والغلابه يحسبون العمر والجرجير بالكيلو
في الصنادق والعماير
يلبس الناس الأماني والبطاطين الثقيله
يطبخون الرز والاحلام
يشرون الأثاث بقيمة التقسيط
يعطون الاواني والاماني
سعر سلعة تالفه
يستهلكون الموز والحزن الرصاصي
ينشرون ايامهم في الشمس من قبل الملابس
يذرفون الما
من العين الحزينة
او من الخزّان
في أول البرد ، في آخر بطاطينه
أرخيت كل الستاير ماعدا عيني
للخالديه ف نص الليل تخمينه
آخمن القاك والعن جد تخميني
نعسان ذا الشارع القافل دكاكينه
وشلون ابكسر حديد ابوابها فيني
الحين كيفك ؟ واقول : مطيّن بطينه
بالله من ذالسؤال الصعب فكّيني
بي طفل بشويش لاجيتي تضمّينه
بشويش غطّيه ، لا ، بشويش غطّيني
وحدي ، وغرفة رقم ، واشجار للزينه
واسلاك هاتف بكلّ اجحاف تلغيني
جرس منبّه ويكبر بيني وبينه
سؤال : من قال للثاني تصحّيني
قبل امس قادر أعلّق ثوبي اش زينه
واليوم ثوبي بحزن يعلق يديني
سألت : والحيّ هذا ليه ناسينه
أهله ؟ وكمّلت : واهلي ليه ناسيني
في مقاهي كنها ليل الحدود
انفخ الدخّان يصعد
يرتطم ف السقف حزنه
يرتطم ف السقف حزني
وحدي اسهر في ظلام الأسودين :
- الجراك
- الليل