لكِ من ضفافِ العاشقينَ
ضفافُ
ولكِ اكتمالُ الدرِّ،
والأصدافُ
وليَ الخليجُ
بحزنهِ وبملحهِ
وقصيدةُ (السيابِ)
حينَ أخافُ
تدرينَ بالأوجاعِ
فوقَ سفينتي
ممتدةٌ،
قد هدّها التطوافُ
البابُ والأصحابُ
دونَ حقيقتي
وحبيبتي
من دونها الأعرافُ
والنارُ والأسفار
قبل مكيدتي
وقصيدتي
من قبلها الأسلافُ
والماءُ والأسماءُ
فوقَ دفاتري
ومحابري
من فوقها الأسيافُ
أنا (سندبادكِ)،
منذُ سبعةِ أبحرٍ
يغري بقتلي
الأزرقُ الشفافُ
جدّفتُ أفئدةَ الظنونِ،
لعلني
ألقاكِ حين تخونني المجدافُ