عَاشَ فَارُوقُ الْمَلِيكُ الْمُ
فْتَدَى دَهْراً مَدِيدا
سَيِّدٌ هَيَّأ بِالْعَدْلِ لِمِ
صْرَ أَنْ تَسُودَ
أَيَّدَ الشُّورَى وَأَجْرَى
الْحِكْمَ مَجْرَاهُ السَّدِيدا
وَابْتَنَى فِي كُلِّ قَلْ
بٍ وَامِقٍ عَرْشاً وَطِيدا
عَهْدُهُ بِالأَمْنِ وَاليُمْ
نِ مَحَا تِلْكَ العُهُودا