أَلا لُم وَيكَ نَفسَكَ أو فدَعها
فَنَفسُكَ دَبَّرَت فيما دهاها
دهاها أن أُتيحَ لها شقاءٌ
تخوَّنها شقاءٌ ما شقاها
شقاها قادها للحَينِ حقّاً
يقيناً من عُوَيشَة لا سواها
سواها قد تخَلَّت عنهُ نفسي
ولكِن ما تخلَّت عن هواها
هواها قد غُذيتُ بهِ صغيراً
وهَل للنفسِ عن غِذاها