وذكر من طاب اللسان بذكره
وذكر محاسنها من يطيبها ليا
وردٌ وفي الجنات ينموا نباته
جميل القوام بل خفيف السواريا
واني لأحفظها بعقلي ورسمها
أراها بعينٍ مدركاً لا خياليا
وفي مدحها صار الكلام مزخرفاً
وإن أطلب الأشعار صارت قوافيا
ذكاءً واخلاقً وحازت مناقباً
لا، لم أرى تلك الوصوف أماميا !
خجولةَ أنثى والتأني بكعبها
سريعٌ بإبطاءٍ والشموخ رواسيا
وأسلوبها إذا ما أشرفت لنا به
تراها ملاكًا ونور يضيئ اللياليا
أقول بتصريحٍ وتلك مقاصدي
وأجهر في ذا القول، لا أناجيا
وإني لمختارًا ولست مكلفاً
ولا الشعر تكليف بل تناجيا
كتبت من الأبيات وصفاً مماثل
لما قد رأت عيني ولست أغاليا
هذاك قدر الورد بل كنتُ منقصا
ولاكنني أرجوا بأن أداويا
أداوي بشعري ما أردت علاجهُ
من وصف ابداعًا ووصف يمانيا
واختم ابياتي سلام عليكمُ
وابلغ دكتوري مني سلاميا