تخطَّ إلى المحتوى

سروري برزقي حسبما فيه من جهد

الطويل

١٤ بيت

المتفرقات

سروري برزقي حسبما فيه من جهدِ

فلم أر كالعمال من فاز بالسعدِ

فدع لجموع المترفين شقاءهم

فقد حُرموا من لذة العيش بالكد

وما عمل الانسان الا حياته

وذو الراحة المكسال ميت بلا لحد

أحاسب نفسي في المسا لا بما حوت

يدي بل بما أنفقت يوميَ من جهدي

وليس العطا للمرء لم يك عاجزا

سوى قتله اذ ليس أقتل من رفد

وفي عمل الانسان كل سعادة

لكل امريء لا سيما العمل المجدي

وفي كل رزق لي من الجهد لذة

سوى رزق شعري فهو يأتي بلا جهد

وما لذتي في الشعر الا لفنه

ولكن ذاك الفن لم يأت من عندي

أتتني شياطين به وملائك

وقد كنت هادي النفس أنعم بالرغد

وتعرف من أي الفريقين جاءني

إذا ذقت ما فيه من الصاب والشهد

وما هم سوى العمال بي قد توكلوا

وعاشوا معي ما بين لحدي والمهد

أهنئهم فيما أجادوا وأبدعوا

لما صرفوا فيه من الجهد والكد

وما كنت الا ناظرا ومسجلا

لِفِلْمٍ وتجري الكف مني بلا قصد

يحركها من حرك الكون كله

وهادي جميع الكائنات لها يهدي