فَكَانَ أَخِي زَعِيمَ بَنِي حُيَيٍّ
وَكُلُّ قَبِيلَةٍ لَهُمُ زَعِيمُ
كَأَنِّي يَوْمَ فَارِعَةِ الْمُنَقَّى
عَلَى أَنِّي كَظَمْتُ لَهَا أَمِيمُ
هَجَمْتُ بِحَدِّ سَيْفِي ثُمَّ جَاشَتْ
إِلَيَّ النَّفْسِ وَابْتَهَشَتْ رَعُومُ
أَلُومُ النَّائِبَاتِ مِنَ اللَّيَالِي
وَمَا تَدْرِي اللَّيَالِي مَنْ أَلُومُ
بَلَى إِنَّ الْمَنِيَّةَ لَوْ أُصِيبَتْ
بِمَقْتَلِهِ هِيَ الثَّأْرُ الْمُنِيمُ