نقولُ الشِعْرَ في كَذَبٍ مَتى ما
أصَبْنا صِدْقهُ أمسى كلاما
كأنَّا والحقيقةُ في صراعٍ
يُحيلُ حَلالَ نشْوتِها حَراما
فَيأْسِرُنا بلا حرْبٍ ونرضى
ويُرْسِلُنا بلا سِلْمٍ حَماما
وما في بَحْرِنا ماءٌ لطيرٍ
وما كنّا لمن عطِشوا غَماما
أبانَا الشعرَ، في موْتٍ وُلدْنا
على أعتابِ قافيةٍ يَتامى
لنا في كفِّ مَن حضَروا سَلامٌ
وفي كفِّ الغيابِ لَنا سُلامى