سألتُ بطاقةَ الميلا
دِ، كيف أصابعُ الحلوهْ؟
وريشتُها ولون الزه
رِ، في نافورتي شهوه؟
تُرى حلمتْ برأسي غا
مَ فوق مخدّةِ النشوه؟
وتهويماتِ أفكاري
تصبَّى عامُها دعوه
فنسَّق خمسَ باقاتٍ
وأهداهُنّ في زهوه
فهشّت مزهرياتٌ
لديهاوانتشت عُروه
وصفّق بيتُها فرحًا
وكاد يراقص السروه
تُرى عبّت نبيذ العي
دِ حتى قيل لا صحوه؟!
وناغى بالَها لحنٌ
أبَى نَهَوَنْدُهُ سهوه
تعالَ الصقْ بموقدتي
وبي إن أعوزَتْ جذوه
ونهنِهْ مفرشي لعبًا
وليلَ تجرُّدي صبوه
تعال أكنْ رصيفَ لظًى
وطِرْ بي أستحِلْ صَهوه
سألتُ الأحرف الزرقا
ءَ، كيف تولُّهُ الحلوه؟
فقلنَ عبادةٌ تَعْبى
وقلت لعلها نزوه!