أصعرُ الخدَّ إنْ أُنثى تُقابلني
كأنَّني واهنٌ في جانبيه أذى
وما أُصبتُ بوهنِ الجانبينِ ولا
صعَّرتُ كِبرًا ولكنْ في النفوسِ بَذى
أُجاهدُ النفسَ ألويها لمحمدةٍ
قد فازَ بالخيرِ من أوصى بذا وحَذى
أصعرُ الخدَّ إنْ أُنثى تُقابلني
كأنَّني واهنٌ في جانبيه أذى
وما أُصبتُ بوهنِ الجانبينِ ولا
صعَّرتُ كِبرًا ولكنْ في النفوسِ بَذى
أُجاهدُ النفسَ ألويها لمحمدةٍ
قد فازَ بالخيرِ من أوصى بذا وحَذى