تَذَكَّرتُ أَيَامِي فَسَالَتْ مَدَامِعِي
عَلَى صِحْنِ خَدِّي كالعُقُودِ اللَّوَامِعِ
بَكَيتُ وَهَلْ يَجْدِيْ البُكَاء وَبَعدَمَا
مَضَى زَمَنُ الأفرَاحِ فِي حُلْمِ ضَائِعِ
تَذَكَّرتُ إِخوَانِيْ التَلامِيذ عِنْدَمَا
جَمَعْتِ فَكَانَ الجَمْع خَيْر المَجَامِعِ
عَلِيُّ لَهُ في القَلْبِ كُل مَحَبَة
أَيَادِيْهِ بِيْضٌ بِالعُلُومِ النَّوَاصِعِ
أَمَدرَسَتِيْ أَنْتِ الرَّجَاءُ يَضُمُنَا
وَسَاحَةِ عِلْمٍ مُدْدَّتْ كَالمَرَاتِعِ
سَلامٌ عَليكُمْ كُلَّمَا نَطَقَ الحِجَى
وَقَالَ سَحَابُ الجَهْلِ عُدْ كَالرَّوَاجِعِ