حضرةَ العليِّ زْين
ومقامَ الوارثينا
جَدولٌ بها مَعين
لذةٌ للشاربينا
فهي الصبحُ المبين
تجعلُ الشك يقينا
وهي تجلو كلَّ دجْن
مع بقاءِ الوبلِ والطلِّ
فسناها الوتر الأرفع
من سَنا المهاة أجمل
يا لطيفاً بالعباد
أرني أنظر إليكا
قال زّلْ عن كلِّ واد
يُعقد الأمر عليكا
ما أنا غير المنادي
فالتفِت لناظريكا
وكيف لا وأنت مني
بمكان السِّرِّ الأكمل
فبمعِ الحقِّ تسمع
وبأمر الأمر ينزل