كَفْكِفْ جراحَكَ هَذَا الْجُرْحُ يَتَوَالَى وَإِنّ لَنَا فِي نَصْرِ رَبِّ الْقُدْسِ آمالا
لَا بِالدُّمُوع بَل بِدُعَاء اللَّهَ ندعمُهُمْ فعسي رَحْمَتُه وَسَتْرُه أَن ينهالا
هَذَا بَلَاءُ الدَّهْر قَد بُلِيَنا بِهِ أَبَدًا وَبِمِثْل صَبْرِهِمُ لَم نعهدْ رِجَالًا
وَهَبُوا دِمَاءَهُم مِنْ أَجْلِ مُغْتَصِبٍ ذَاقَ بِكُلِّ بِقَاعِ الْأَرْضِ إِذْلاَلا
السالبون دَيَارًا و السافكون دَمًا الْمُدَّعُون سَلَامًا ويشيعون أهوالا
لَا يَقْدِرُونَ قِتَالَهُمُ إلَّا بأسلحة ويصطادون بِهَا شُيُوخًا وَ أَطْفَالًا
أُولَئِكَ قَوْمٌ لَا دَيْنَ عِنْدَهُم وعَهْدهُم نَقْضٌ بِهِ يَبْغُون إضلالا
حُكَّامُنَا عَرَبٌ اسْمًا مِنْهُم صها يَنْةٌ يَخَافُون عَوْنًا مقيَّدون أغلالا
وَاَللّهِ لَوْلَا بَيْنَنَا حُدُودٌ تُفَرِّقُنَا لَمَا شَهِدْتَ مِنَّا إلَّا سَعْيًا و إقْبَالا
نُحْيِي جِهَادًا نَرْفَعُ صَوْتَ وَحْدَتِنا كَفَانَا عَن قضيَّتِنا تَهْمِيشًا وإغفالا