أ تشتاقين يا سلوى إلينا
عسى تحْنين يا جدي علينا؟
إليك وأمك العظمى لدينا اش
تياقات تكحِّل مقلتينا
فما أنتم من المولى إلينا
سوى سرب يُؤانس دوحتينا
لبابُ العمر هم أما البواقي
قشور حافظات مهجتينا
ولولا اللب ما كانت قشورٌ
وكم للقشرِ من فضلٍ علينا
يضخ القلب أشعاراً تُغذي
دماه بالعطورِ لأمّتينا
وما من أي حبٍّ عالميٍّ
يُضاهي ما يموج بأصغرينا؟؟
نُحب الناس في عدلٍ وحزمٍ
وتدبيرٍ يُجدّد قدرتينا
لنفعِ المجد من كل النواحي
ونفع الناس في دينٍ ودنيا
ونفديهم بأجمع ما لدينا