يا باخلًا كلَّ عيدِ
وباذلًا للصدودِ
حرمتني من سلامٍ
بذلتَهُ للبعيدِ
وأنتَ مني قريبٌ
بينَ الحشا والوريدِ
لقد سلبت سروري
فعيديْ غيرُ سعيدِ
هلّا سمحتَ بوصلٍ
أو نظرةٍ لِعميدِ
تُحْييهِ بعد مَواتٍ؟
أَسْمِحْ ولو من بعيدِ
ولن يقولَ وإنْ لمْ
تُقْنِعْهُ: هل من مزيدِ