ليالينا بما حملتْ ليالي
تسيرُ وسيرها للإرتحالِ
فما كَسِفتْ تلينا بعد ذكرٍ
لسانَ السوءِ يجهرُ بالمحالِ
فلن تغتالني بعد التجنّي
ولكن غِلتَ نفسك عند عالي
له كونٌ تملّكه بحُسنٍ
وطالبنا بإحسان الخِلالِ
فقد قدّمتُ حَسناً عند ربي
وأنت تلي المحاسن بابتذالي
فلن أُوليكَ أبياتاً طِوالاً
قصيرُ الفهمِ فيكَ عن النّوالِ
ولكنْ أحرفاً أشجت بنفسي
قوافي الشعر.. فوقفت قبالي