ومَا كُنتَ إِلّا رَحمَةَ اللَهِ أُرسِلَت
لِهُلْكَى قُرَيشٍ لا بَخِيْلًا وَلا خَبَّا
فَلَو كَانَ مَا تُعْطِي رِيَاءً تَنَازَعَتْ
بِهِ خلجَاتُ البُخْلِ يَجْذِبْنَهُ جَذْبَا
فَلَو كُنْتَ مَا تُعْطِي رِئَاءً تَنَازَعَتْ
بِهِ خلجَاتُ البُخْلِ يَجْذِبْنَهُ جَذْبَا
وَلَوْ كَانَ مَا تُعْطِي رِيَاءً تَشَبَّثَتْ
بِهِ خلجَاتُ البُخْلِ يَجْذِبْنَهُ جَذْبَا
فَلَو كَانَ مَا تُعْطِي رِيَاءً تَنَازَعَتْ
بِهِ خلجَاتُ البُخْلِ تَجْذِبْنَهُ جَذْبَا
وَلَكِنَّمَا تَبْغِي بِهِ اللهَ وَحْدَهُ
لَعَمْرِي لَقَدْ أَرْبَحْتَ فِي البَيْعَةِ الكَسْبَا
وَلَكِنَّمَا تَبْغِي بِهِ اللهَ وَحْدَهُ
لَعَمْرِي لَقَدْ أَرْبَحْتَ فِي السِّعَةِ الكَسْبَا
فَنِعْمَ ابْنُ عَمِّ القَوْمِ فِي ذَاتِ مَالِهِ
إذَا كَانَ بَعْضُ القَوْمِ فِي مَالِهِ كَلْبَا