تخطَّ إلى المحتوى

مكنون وجد شرى من نور نظمكم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

مكنونُ وجْدٍ شرى من نور نظمكمُ

من بعد أن درستْ أفكاره الرّسمُ

وكنتُ رمتُ مراحًا فيه فاختلستْ

ما كنت أحسبُ نشرًا منه ينكتم

رفقًا بقلبي فما قلبي له جَلَدٌ

كلاّ وقد بخلتْ نفسي بذكركم

يا قلبُ هذا شذا أهل الحمى عَطِرٌ

فدع بعيشك دمعَ العين يَنْسجم

جاءت وللطيف طَرْفي أي منتظرٍ

وكيف يرجوه من لم تأتهِ الحلم؟

أم كيف يطمعُ في وصل الأحبةِ من

هم نُصب عينيه إن غابتْ لبُعدهم

فبلَّغَتْني تحيّاتٌ معطّرةٌ

فالمسكُ مكتسبٌ من بعض ما رسموا

درٌّ وتبرٌ وتبريزٌ مرصّعةٌ

بالجوهر الغضّ في طي اللُّجين هُمُو

جليْتَ يا حَسَنَ الأوصاف وارتفعتْ

عنك الهمومُ وبانت عندك الهمم

للَّه قلبيَ لم يملكهُ غيرُ هوى

حبِّ الذي قَصرتْ عن قدْرهِ الأمم

فكان أحسن خَلْق الله كلِّهم

وكان أحسنَ ما في الأحسن الشِّيم

وافى نظامك يا بنَ الأكرمين كما

وافى الحيَا سُحْبه بالبرق يبتسم

فأصبحتْ أرضنا من بعد جدبتِها

مخضرّةً برياض الزهر تحترم

وأصبح الطير ولهانًا بنرجسِها

يُكرّر الصوت بالألحان ينتغم

أَزرتْ عذوبته كلَّ النظام فقلْ

هذا هو الشهدُ ما بالمسك يُخْتتم

فلازمِ الفضلَ والتقوى فإنهما

عونان للمرء في التعليمِ يا علَم