أَبْلِغْ أَبَا كَلْبَةَ التَّيْمِيَّ مَأْلُكَةً
فَأَنْتَ مِنْ مَعْشَرٍ وَاللهِ أَشْرَارِ
شَيْبَانُ تَدْفَعُ عَنْكَ الحَرْبَ آوِنَةً
وَأَنْتَ تَنْبَحُ نَبْحَ الكَلْبِ فِي الغَارِ
لاَ تَأْوِيَنَّ لِجَرْمِيٍّ ظَفِرْتَ بِهِ
يَوْمًا وَإنْ أُلْقِيَ الجَرْمِيُّ فِي النَّارِ
البَاخِسِين لِمَرْوَانَ بِذِي خُشُبٍ
وَالدَّاخِلِينَ عَلَى عُثْمَانَ فِي الدَّارِ