عطفك السابغ يجري في حياتي
مثل ضَوعِ المسك فوق الزهراتِ
يا قِواماً ومِلاكاً لحياتي
بعد ربي نصف قرنٍ ثم آتِ
ليت ربي مستجيبٌ لدعائي
جعْل صحتكم في الترقياتِ
نافعٌ للناس مذكورٌ بخيرٍ
في سعودٍ وبأرجاء الشتاتِ
لو فقط لي نافعٌ ما كان شعري
يتغنى عُشْر هذي الأغنياتِ
وِجهة الله اتجهتم في صراطٍ
فتهنأ بالهدى طول الحياةِ
حال بيني.. بُعدك الكامل عني
كي تروا ما قد زرعتم من نباتِ
من هناءاتٍ وأمجادٍ كبارٍ
جلها شعر بربِ الكائناتِ
بغيوثٍ منك دوماً حافلاتِ
وفق حاجات حقولِ الأمنياتِ
قبلكم كم أطبق الفقرُ علينا
بعدكم صرنا أعَزَّ الكائناتِ