تخطَّ إلى المحتوى

ومن طاعتي إياه أمطر ناظري

الطويل

بيتان

الزهد

وَمِن طاعَتي إِيّاهُ أَمطَرَ ناظِري

إِذا هُوَ أَبدى مِن ثَناياهُ لي بَرقا

كَأَن دُموعي تُبصِرُ الوَصلَ هارِباً

فَمن أَجلِهِ تَجري لِتُدرِكُهُ سَبقا