يا مَنْ تطعنُ في إيماني
مَنْ أعطاكَ عصا السّلطانِ؟
حتّى تنهالَ بها فوقي
وتجفِّفَ بسمةَ بستاني
وتخرِّسَ عصفورَغنائي
وتشقِّقَ صخرةَ بنياني
مرتجيًا كسْرَ أباريقي
وحصارَ نجومي بدخانِ
مهلًا يا مَنْ خنجرُهُ في
ظَهري منهُ صرتُ أعاني
ما أنتَ بقارئِ أفئدةٍ
قد خَفِيتْ عنكَ بكتمانِ
بل أنتَ مجرَّدُ إنسانٍ
لايعرفُ ما في الإنسانِ
وأنا في يدِ مَنْ أودعَني
فِكْرًا ومحا عجْزَ لساني
فغدوتُ بشِعري منطلِقًا
أعدو في ساحةِ أزمانِ
لا توقعُني طمةُ ريحٍ
حمقى أو ركلةُ بركانِ
للعيشِ الأسمى أرغفتي
ولرسمِ جَمالٍ ألواني
لا أصفعُ مَنْ يصفعُ خدّيْ
وأُريهِ حُبّي وحناني
للخالقِ سلّمتُ شراعي
ما أعظمَهُ مِنْ قبطانِ
هو لا أنتَ القاضي فارحلْ
عنّي دعني للدّيّانِ