تخطَّ إلى المحتوى

ألا هل لأيام الصبا من يعيدها

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أَلا هَل لأيام الصِّبا من يعيدُها

فيطربَ صبٌّ بالغضا يستعيدُها

وَهل عذبات الدَّوح من رمل حاجرٍ

يمِيل إِلَى نَوحي مَعَ الوُرق عودُها

سقى الله أيّامي بهَا كل مُزنةٍ

تَصوبُ ثراها بالحيا وتجودُها

وردَّ ليالينا بجرعاءِ مالكٍ

فقد طال ما ابيضت من العيش سودها

أرى الأرض والأوطان فيها فسيحة

وما يستميل القلب إلا زؤدها

وكيف يلذ العيش من غير أنه

إذ ازدراه طرف الرقيب بدودها

غريم إذا ما حدث القلب سلوة

بناحله لا يريدها

وما العذل إلا جذوة بين أضلعي

فليت عذولي والرقيب وقودها

وكيف فكاك القلب من يد ظبية

وقد أسرته مقلتاها وجيدها

إذا غاب واشيها وأسعف وصلها

وألقت عصاها واستحال صدودها

أمدُّ بنان الشوق حتى أضمها

إلى حيث صدري مانعتني نهودها