تخطَّ إلى المحتوى

نسيت اسمى وحظى والليالي

الوافر

١١ بيت

الهجاء

نسيت اسمى وحظى والليالي

وعشت على التوهّم والخيال

كأنى كامل في موقفيه

ندى القصف أو حوض المعالي

يصول على دجاج عبقرى

يكاد ببطنه الكبرى يلالي

وبين يديه واحدة العذارى

شرى يدها بكاس أو بمال

تغمغم إذ يقبلها استياء

لأن الفيل يعبث بالغزال

ويجتمع البدين إلى طويل

غنى عن أسى الأيام خال

كلا الصدرين للدنيا حبيب

وفارس حلبة بين النضال

ومصطفيان في عليا يراع

يصيد بسحره البيض العوالي

فقلت لقسمتي من لي بيوم

كيومهما ولو فوق احتمالي

أذوق به الحياة وأجتليها

وفيها أتقى وقع النصال

ولن أنساهما خلقا ونبلا

فكم عطفا وكم رثيا لحالي