تخطَّ إلى المحتوى

أريكة من طين

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

أريكةٌ من طين

لا يهم ولن يهتم سوى من عبر نيران المعركة

أصوات القنابل لا تُخفي صرخات الأبرياء

بل تحفظها في جوف السماء كنجومٍ مكسورة

نشعر…بل نحيا شاعريين

نكتب ونروي قصصًا

لا نتجرأ على البوح بحقيقة خاتمتها

أجلس هناك في زاوية المقهى العتيق

النوافذ تتضارب ذعرًا من الرياح الهادئه

وهناك عجوزٌ ينظر لي بطريقةٍ خشنة

لم يكن أمامي سوى أوراقٍ مختومة بالخدع

والعقائد الأيديولوجية

يقول في نهاية الصحيفة إن الحياة خُلقت لتجارب

لكن صوت والدتي كان يأتي

من مكانٍ أبعد من الذاكرة:

التجربة… إحدى طرق الهلاك

عن من تتحدث؟

وإلى من تُوجَّه حقيقة الخداع؟

لم يكن أمامي سوى أكوابٍ من القهوة

وبالحقيقة لم تكن سوى خدعة جديدة

من قِبل النادل الجديد

لا يعرفني

بل لا يعرف ما هي مطالبي!

من أنا؟

وما الذي جعلني أمكث في مضمون المقهى كجثة؟

تتساءل أيها الصديق الفاغر بالإحباط!

من أنا؟

بل من أنت؟

من نحن؟

وما لها الحياة تجعلنا نمكث

دون يدٍ رادعة

دون حقيقة ملموسة؟

تود الخوض في عزلتي؟

قل لي… ما هي حقيقة العزلة؟

وأنا أمضي طيلة صباحي

أهرول ذاعرًا

من رؤيتي لنفسي.