تخطَّ إلى المحتوى

ما هذه الدنيا وطالبها

غير معروف

بيتان

الحكمة

ما هَذِهِ الدُّنْيا وَطالِبُها

إِلَّا عَناءٌ وَهْوَ لا يَدْرِي

إِنْ أَقْبَلَتْ شَغَلَتْ دِيانَتَهُ

أَوْ أَدْبَرَتْ شَغْلَتَهُ بِالْفَقْرِ