عاثَ في قلبي وصَدا
ناعمٌ حينَ تَبَدَّى
مالَ كالغُصنِ وغنَّى
هل لهذا السِّحرِ بُدّا
حُسنُ لَفظٍ، حَدُّ طَرفٍ
وقَوامٌ لانَ قدّا
كلُّ ما فيهِ جَميلٌ
ما لذاكَ الحُسنِ حَدّا
أورَثَ القَلبَ هُمُوماً
لستُ أقوى لها عَدّا
بعدَ أن وَلَّى بَعيداً
صِرتُ للأيامِ نِدّا
أشبَعَ القَلبَ حَنيناً
ثمَّ في الرُّوحِ استَبَدّا