إذا ايدينك ثرَى عينك .. من الأبدى لتأبينك ؟
من الأثرى من جْبينك ؟
إذا اصباعَك كحل أثمد يسيل بحرفك ويكمد
من الأصلح لتلوينك ؟
إذا صدرك حمل وزرك أكيد بيرفضه زهرك !
إذا الأبيض غدا أسود وإذا الأسود تسيد بك
من اللي يفهم " آمينك " ؟!
إذا تهت بعناوينك !!
إذا هذا " الأذى " داءك جوابك : هو ثلاثينك ؟
تقسّمها - تجمّعها ، تشكّلها ، ترتّبها ، وتسقط " قطرة جبينك "
ترّبتها " ب صبعينك " وتهمس لك : "فدا عينك "
حياة
من ال حياة أغرب !
وناس تمّر - تتسرّب !
تشوف إن الحزن " مُتعِب "
تراه أصدق " ولا يكَذب "
أنا والله .. ورب الماء ، ورب السور والتُربه
أبد " مااخترت هالغربه "
وهي أظلم من العتمه ، ولاودّي بهالكلمه تضيع
ب كل هالزحمه !
وهي بيضاء ، وهي متزمزمه وأنقى !
وهي يركض بها " حصانك "
حصانك " ليه ماصانك " ؟
أنا هالفمّ " روضته " ولو هو مال " عدّلته " على ماشفت
" أكرمته " - أنا من أسس أصطبله ، لو أنك جيت " وبغفله "
تبي تتلذذ " بقتله " !
بتحتمله ؟
خيوله دمّهم من مسك .. صحيح بيذهلك يعجبك
ولكن " كيف تنساني " ؟
بتلقاني ، ف كل اشياءك ، أوقاتك ، بكل اسماءك وناسك
ولا تقدر تعدّاني ..
على هذا السواد " أشكرك "
على هذا الوجع " أعذرك "
على كل الجروح " أرحمك "
وأنا عن دمّي أتأسفك ، أبد والله ماتقصد .. لقيت أنسان
في مشتل ..
جميل ومالقيت أجمل .. تركت الورد وأخترته ..
قطفته " من ثلاثينه "
وقبلّته على عينه !
رميته .. ثم خليته !