القلب يعلم في الأغواط مالكه
والعين تدمع إذ شقت مساريها
أرضى بها مقة إذ لست أخدعها
يشهد إلهي على الأقوال باريها
فتشت عنك طلولا قبلها كثب
في قصر حيران إكراما لمن فيها
أقسمت بالله أني كنت أرقبها
من أزمن ليحيط القلب قاصيها
ما قصة للهوى العذري أذكرها
وحسنها كلف في الذكر باقيها
ألا اعلمي صدق قولي دون لجلجة
أرسلت فيه غراما ملء قاريها