هُمْ يَسْأَلُوْنَ أَلِي بجَيبِي ثَرْوَةٌ
قُلْتُ اِعْتِقَادِي بِالكَرِيْمِ ثَرَاءُ
إِنَّ الثَّرَاءَ بِمَا بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ
حُسْنُ التَّعَامُلِ فِي الحَيَاةِ رِضَاءُ
مَا دُمْتُ عَبْدًا لِلتَّعَامِلِ أَرْتَدِي
ثَوْبَ النَّقَاءِ فَمَا عَلَيَّ عَنَاءُ
حَمْدًا لِمَنْ مَنَحَ الفُؤَادَ فَضِيْلَةً
نَبْضُ الحَيَاءِ لِأَهْلِهِ إِعْلَاءُ
إِنَّي الغَنِيُّ وَلِلثَّرَاءِ مَسَاحَتِي
نُبْلُ الطِّبَاعِ بِهِ الزَّمَانُ رَخَاءُ
مَا ذَاكَ مِنِّي بَلْ فَضِيْلَةُ مُنْعِمٍ
سُبْحَانَهُ مَنْ لِلبَصِيرِ سَنَاءُ