في ممرات المحاني عطر من روح الاماني
وفي فؤادي موطن المحروسه بعذب السكينه
اذكر اول آآآه يا اول.. من يرجع لي زماني
البساتين ولقانا وابتساماتٍ امينه
قالت ان حلّ الوداع ومالقيتك بالاغاني
قلت مايقبل حياته منهو مفارق ضنينه
دوري غيره سوالف خلك اقرب من مكاني
عاشقك يقرا الكفوف وشاف اسمك في يدينه
قالت اتصدق ياروحي سامعتك بلا اذاني
واشعر اني قبل اعرفك انتظر نورك مدينه
وانتظر اسمك يحرك مع شعوري بك لساني
وانتظرك الليث واحلم اني اسكن في عرينه
صافحتني.. ثم عذرت العاشق إليا اصبح اناني
واكتشفت ان المشاعر بين يديها رهينه
ومرت سْنينٍ هنيّه بين عذبات المعاني
كانت ألطف من عرفت وكانت ايامي ثمينه
وجهها العيد وبرائة حسها طفل التهاني
وشَعرها لامن تناثر لمّت عيوني بحينه
وخدها اجمل حلاوه طعمها والله ثااااني
والشفايف جرح دآمي من قرْبه الله يعينه
وعنقها مع خصرها مع طولها مع ويش جاني
الجمال الطاغي الهادي يعذبني حنينه
هذا موجز والتفاصيل ان توالت لي اعاني
لاتلوموني وربي عشقها بحر وسفينه
لكن الوقت وضروفه غيروا مجرى كياني
الوداع اقبل عليّ وامتلا جوي غبينه
افترقنا ماعرفنا ويش تخفيه المواني
ولابقى للصبح نور وحلمنا شحّ بيمينه
وعشت ما ادري كيف عايش.. حزني الفاجر وطآني
كني الطفل الوحيد اللي مفارق والدينه
في ممرات المحاني دعوه لروح التفاني
في ممرات المحاني صورةٍ لاطهر حزينه