نقضت العهد يا خلاً مخالفْ
وخنت الودَ يا غمراً معاسفْ
وأبديت التجنّي نحو خلٍّ
بعشقك كم غدا للروح تالفْ
ألا كم قد فنيت كنوز صبرٍ
وكم حيّرت أرباب المعارفْ
نباتك مستحيل ليس يُرجى
كحالك في السوابق والسوالفْ
ولا لك في المحبة من رسوخٍ
ولا لك في البرية من مؤالفْ
فكم قد قيل لي لا ترجُ خيراً
بصحبة زيبقِ جانٍ وجانفْ
وكم نبّهت أني لا أؤاخي
لذيبٍ عادم الأركان خاطفْ