نسمات النسيم من نعمان
وابتسام البروق باللمعان
أشعلا نار مهجتي وأثارا
شجو قلبي وهيجا أشجاني
ذكراني بعصر وصل تقضى
آه لهفي لفوت ما ذكراني
أه لهفي وما انتفاعي بلهفي
وبآهي هيهات لا ينفعاني
من مجيري من منجدي من معيني
هل مغيث يغيث مما دهاني
هاشبابي مضى وما نلت وصلا
أين مني شباب وصل ثاني
قد تمادى الجوى وجار فمن بي
بفراق الحياة أو بالتداني
يا خليلي خلياني فما بي
من غرام أذاب قلبي فاني
خلياني فبي عن اللوم شغل
في هوى من هواه حل جناني
فبسمعي عن اللوائم وقر
من أجبت الغرام لما دعاني
لا تحلا باللوم عقد عهودي
واعذراني بالله أو فاعزلان
قد دعاني إلى البكاء زمان
ولليل الوصال شوقي دعاني
غير بدع بكاء من كان مثلي
ذا فؤاد معذب حيران
قسماً بالحطيم والحجر والبيت
العظيم المقبل الأركان
وبمن حل عقد عهدي ومن حل
هواه مني بكل مكان
وبعصر الشباب عصر التصابي
وعفافي إذا وصلت الغواني
وبعصياني الملام مطيعاً
لغرامي وهذه إيماني
إنني قد حملت من نابيات
البين مالا يطيقه الثقلان
كنت قبل الفراق أبكى من الهجر
فمن لي بالقرب والهجران
يا مريد السلو بي كف عني
فعن الحب ليس يثنى عناني
أنا نشوى الهوى رضيع الصبابا
ت حليف الغرام والإشجان
بين قلبي وسلوتي مثل ما بين
حسان الوجوه واللحيان
فاسترح عاذلي ودعني أعاني
من تباريح لوعتي ما أعاني
لا تلني ومثل نفسك عاملني
فإن نار الإنسان كالإنسان
أنت تدري وإن تجاهلت ما تف
عل وحدي بذي هوى ولهان
لست لا والغرام تجهل أشياء
من سهادي به ومما أعاني
أنت إما مغالط لي وإلا
فغيور أو حاسد أو شاني