إن كنتَ تشكو الى من لا مفادَ بهِ
ما نفعُ شكواكَ إن قلَ ألذي فهمُ
إن حزَ في القلبِ جُرحاً لا ندمالا لهُ
فأحفظهُ وكتم فَفي الكتمانِ يلتئمُ
بقدرِ ما شئتَ إحفظ ما اُبتليتَ بهِ
لا تستشر من ترى في سمعهِ صممُ
يَبدو اليكَ إذا شاكيتَ مُنتبهً
مُستشعراً مايجيشُ من الشُكاء المُ
إن كنتَ بادرتَ في شكواكَ مُبتغياً
إفلاجُ صدرٍ وترويحٌ بهِ نسمُ
لا تُدلي شكواك في سمع الجهولي فلا
داعٍ لشكواكَ فا المصغي لها صنمُ